وورد خبر قيامه بأمر بني إسرائيل وحروبه في ثلاثة وعشرين إصحاحا من سفر يوشع بن نون .
ثانيا - في القرآن الكريم :
في القرآن الكريم ؛ عرّب يوشع ب ( اليسع ) في سورة الأنعام ، الآية :
وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
ايه 86 ،
وسورة ص
وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ
الآية : 48 .
ثالثا - في مصادر الدراسات الإسلامية :
في تأريخ اليعقوبي 1 / 46 :
وكان موسى لمّا حضرته وفاته أمره اللّه عزّ وجلّ أن يدخل يوشع بن نون إلى قبّة الرّمان فيقدّس عليه ، ويضع يده على جسده لتتحوّل فيه بركته ، ويوصيه أن يقوم بعده في بني إسرائيل .
وجه الشبه بين وصيّ خاتم الأنبياء ووصيّ موسى ( ع ) :
إنّ يوشع بن نون كان مع موسى في جبل سيناء ولم يعبد العجل . وأمر اللّه نبيّه موسى أن يعيّنه وصيّا من بعده لئلّا تكون جماعة الربّ كالغنم بلا راع .
وكان الإمام عليّ مع النبيّ في غار حراء عندما نزل الوحي على رسول اللّه ( ص ) ولم يعبد صنما قطّ وأمر اللّه نبيّه في رجوعه من حجّة الوداع أن يعيّنه أمام الحجيج قائدا للامّة من بعده ، ولا يترك امّته هملا ؛ وقد صدع بذلك رسول اللّه ( ص ) في غدير خم وعيّنه وليّا للعهد من بعده كما سنذكره في ما يأتي ، وصدق رسول اللّه ( ص ) حيث قال :