تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع صديقي الشيعي — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ألم يصلّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على رأس منافقي المدينة عبد اللّه بن أبي بن أبي سلول رغم معرفة الجميع بنفاقه بشهادة كتاب اللّه عليه ؟ ! كانت هذه كلّها تساؤلات تأخذني يمنة ويسرة ، ولكنّي فضّلت انتظار الفرصة السانحة حتّى أقف على حقيقة الأمر وجليّة الموضوع ، فإنّ اللّه تعالى يأمرنا بالتثبت وعدم التسرع في إلقاء الحكم كما في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
« 1 » ، قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ . . .
« 2 » الآية .
هامش
- الشهادة . . . » [ تفسير الفخر الرازي التفسير الكبير ] ، والمعنى : لا تقولوا لمن أظهر لكم ما يدلّ على إسلامه ( لست مؤمنا ) وإنّما فعلت ذلك خوف القتل ، بل اقبلوا منه ما أظهر وعاملوه بموجبه » [ تفسير روح المعاني للآلوسي 3 / 114 تفسير الطبري 5 / 142 ] . ( 1 ) سورة الحجرات : 6 ، نزلت في حقّ الصحابي الأموي الوليد بن عقبة عندما كذب على رسول اللّه واتهم قوما بالباطل فأنزل اللّه في حقه هذه الآية . ( 2 ) سورة الحجرات : 12 .