تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع صديقي الشيعي — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ابن عليّ على يد جيش يزيد كما حورب أبوه عليّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بواسطة معاوية وكما حورب جدّه رسول اللّه من طرف جدّ يزيد أبي سفيان . وهل ينسى يزيد ثاراته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ ! هيهات إنّه رضع حليب الحقد والحسد من جدّته هند آكلة الأكباد التي لاكت كبد حمزة سيّد الشهداء في أحد . وهل تابت وتاب الطلقاء فيما بعد ؟ ! التّاريخ وأفعالهم تنفي ذلك . وقد واليت بفضل اللّه ومنّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » وأبناءه المعصومين حتّى أكون بريء الذمة مع اللّه ورسوله . أليس اللّه يقول بلغة الحصر :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
« 2 » . وانظر إلى التفاسير رغم التعتيم والحذف والزيادة والتمويه قالت : إنّ المقصود بالآية هو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وهل لغير عليّ ما له من الفضائل ؟ ! وحتّى على افتراض أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يوص لأحد من بعده ، فكان لا بدّ أن يكون عليّ هو الخليفة لسبقه إلى الإسلام « 3 » ولطهارته منذ مولده إلى شهادته ولجهاده حتّى قالت العرب « لا إله إلّا اللّه » ، في حين فرّ فلان وفلان وكانت سيوفهم نظيفة لم
هامش
( 1 ) قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ عليّا مني وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي [ أنظر : سنن الترمذي 5 / 632 مناقب عليّ ] . ( 2 ) سورة المائدة : 55 - 56 . ( 3 ) قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « صلّيت قبل الناس سبع سنين » [ ابن ماجة 1 / 44 فضائل علي ] .