العشرون : الحسين بن قياماً .
ممّا ورد فيه : عن الحسين بن الحسن ، قال : « قلت لأبيالحسن الرضا عليه السلام : إنّي تركت الحسن بن قياما من أعدى خلق اللَّه لك ، قال :
ذلك شرٌّ له
، قلت : ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك ؟ قال :
أعجب من ذلك إبليس ، كان في جوار اللَّه عزَّ وجلَّ في القرب منه ، فأمرهُ فأبى وتعزّز ، فكان من الكافرين ، فأملى اللَّه له ، واللَّهِ ما عذّب اللَّه بشيء أشدّ من الإملاء » . « 1 »
الواحد والعشرون والثّاني والعشرون : عليّ بن حسكة والقاسم بن يقطين القمّيّان .
عن محمّد بن عيسى ، قال : « كتب إليّ أبو الحسن العسكري عليه السلام ابتداءً منه :
لعن اللَّه القاسم اليقطيني ، ولعن اللَّه عليّ بن حسكة القمّي ، إنّ شيطاناً تراءى للقاسم فيوحي إليه
زخرف القول غروراً « 2 » » . « 3 » عن إبراهيم بن شيبة ، قال : « كتبت إليه عليه السلام جعلتُ فداك إنّ عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأحاديث مختلفة
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 596 - 597 .
( 2 ) - سورة الأنعام 6 : 112 .
( 3 ) - اختيار معرفة الرجال : 566 .