الرّابع عشر : فارس بن حاتم القزويني .
ومما ورد بشأنه : « كتب عروة إلى أبي الحسن عليه السلام في أمر فارس بن حاتم ، فكتب :
كذّبوه ، وهتّكوه ، أبعده اللَّه وأخزاه ، فهو كاذب في جميع ما يدّعي ويصف . . . وتوقّوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشّر ، كفانا اللَّه مؤونته ومؤونة من كان مثله » . « 1 »
الخامس عشر : هشام بن إبراهيم العبّاسي .
مما ورد فيه : عن الريّان بن الصلت قال : « قلت لأبي الحسن عليه السلام : إنَّ هشام بن إبراهيم العباسي زعم أنك أحللت له الغناء ، فقال :
كذب الزنديق ، إنّما سألني عنه ،
فقلت له : سأل رجل أبا جعفر عليه السلام ؟ فقال له أبو جعفر عليه السلام :
إذا فرّق اللَّه بين الحقّ والباطلِ ، فأين يكون الغناء ؟
فقال الرجل : مع الباطل ، فقال له أبو جعفر عليه السلام :
قد قضيت » . « 2 »
السادس عشر : محمّد بن بشير .
ممّا ورد فيه عن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، قال :
« سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول :
لعن اللَّه محمّد بن بشير وأذاقه حرّ الحديد ، إنّه يكذب عليَّ ، برءَ اللَّه منه ، وبرئت إلى اللَّه
هامش
( 1 ) - اختيار معرفة الرجال : 570 .
( 2 ) - المصدر السابق : 551 .