النداء الأوّل
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهرب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين ، وصحبه الميامين .
أيُّها الشعب العراقي المسلم . . .
إنّي أخاطبك أيُّها الشعب الحرّ الأبيّ الكريم ، وأنا أشدُ الناس إيماناً بك وبروحك الكبيرة وبتاريخك المجيد ، وأكثرهم إعتزازاً بما طفحت به قلوب أبنائك البررة من مشاعر الحب والولاء والبنوة للمرجعية ، إذ تدفقوا إلى أبيهم يؤكدون ولاءهم للإسلام بنفوس ملؤها الغيرة والحمية والتقوى . . .
يطلبون منّي أن أظل إلى جانبهم أواسيهم وأعيش آلامهم عن قرب لأنها آلامي . وإنّي أودّ أنْ اؤكّد لك يا شعب آبائي وأجدادي إنّي معك وفي أعماقك ولن أتخلى عنك في محنتك وسأبذل آخر قطرة من دمي في سبيل اللَّه من أجلك .
وأود أنْ اؤكّد للمسؤولين أنّ هذا الحكم الذي فُرض بالحديد والنار على الشعب العراقي ، وحرَمَهُ من أبسط حقوقه وحرياته في ممارسة شعائره الدينية ، لا يمكن أن يستمر ، ولا يمكن أن يعالج دائماً بالقوة والقمع . . .
إنَّ القوة ما كانت علاجاً حاسماً دائماً إلّاللفراعنة والجبابرة . .
أسقطوا الأذان من الإذاعة فصبرنا . . .
أسقطوا صلاة الجمعة من الإذاعة فصبرنا . . .
وطوقوا شعائر الإمام الحسين ومنعوا القسم الأعظم منها فصبرنا . . .