الشاش فإنَّهم شوافع ( شافعية ) وفيهم قوم على أصحاب مذهب عبداللَّه السرخسي . وإقليم الرحاب مذاهبهم مستقيمة ، إلّاأنّ أهل الحديث حنابلة .
والغالب بدبيل ( لعله يريد أردبيل ) مذهب أبي حنيفة ، وبالجبال .
أما بالري فمذاهبهم مختلفة ، والغلبة فيهم للحنفية ، وبالري حنابلة كثيرة ، وأهل قم شيعة .
والدينور ، غلبة لمذهب سفيان الثوري .
وإقليم خراسان : مذاهبهم مختلفة .
أكثر أهل الأهواز ورامهرمز والدورق حنابلة ، ونصف الأهواز شيعة ، وبه من أصحاب أبي حنيفة كثير ، وبالأهواز مالكيون .
إقليم فارس : العمل فيه على أصحاب الحديث ، وأصحاب أبي حنيفة .
إقليم كرمان : المذاهب الغالبة للشافعي .
إقليم السند ؛ مذاهبهم أكثرها أصحاب الحديث .
وأهل الملتان : شيعة يحيعلون في الأذان ( أي يقولون حيّ على خير العمل ) ويثنّون في الإقامة ( أي يقولون اللَّه أكبر مرتين ، وأشهد أن لا إله إلّااللَّه مرتين أيضاً وهكذا ) ولا تخلو القصبات من فقهاء على مذهب أبي حنيفة » « 1 » .
2 - ابن بطوطة في رحلته ، قال ما خلاصته :
لما أعلن خدابنده حفيد هولاكو التشيّع ، حمل الناس على التشيّع في مطلق القرن الثامن ، وكان معه أحد الزنادقة يدعى بجمال الدين بن المطهر ( يعني العلّامة الحلي ) كتب إلى بلاد آذربايجان وكرمان وإصفهان وخراسان وشيراز
هامش
( 1 ) هوية التشيّع / ص 91 ، نقلًا عن أحسن التفاسير ، لشمس الدين محمد بن أحمد الشاري / ص 199 طبع بريد 1909 .