صاحب الوسائل بقوله : « فإنَّ عليّ بن إبراهيم يريد بما ذكره ( في مقدمة الكتاب ) إثبات صحة تفسيره ، وأن روايته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهم السلام وأنها انتهت إليه بوساطة المشايخ والثقاة من الشيعة » « 1 » . ولهذا نرى الإمام الخوئي يقول بعد ذلك : « فيحكم بوثاقة من شهد عليّ بن إبراهيم بوثاقته ، اللهمّ إلّا أن يبتلي بمعارض » « 2 » .
وما أجمل ما ذكره السالوس لو كان يعمم على علماء المسلمين قاطبة حين قال : « فإنَّ كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأنى فيه ، ولا سيّما مثل إمام كبير » « 3 » .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 1 ص 50 .
( 2 ) بين الشيعة والسُنَّة « دراسة مقارنة في التفسير وأصوله » / ص 96 .
( 3 ) المصدر السابق .