أ - الروايات المانعة من كتابة الحديث ونشره
1 - روى الحاكم عن قرضة بن كعب قال : « خرجنا نريد العراق فمشى معنا عمر بن الخطاب إلى صرار ، فتوضأ ثم قال : أتدرون لم مشيت معكم ؟ قالوا :
نعم ، نحن أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مشيت معنا ، قال : إنكم تأتون أهل قرية لهم دويّ بالقرآن كدوي النحل ، فلاتبدونهم بالأحاديث ، يشغلونكم ، جرّدوا القرآن وأقلّوا الرواية عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » .
2 - روى الحاكم أيضاً بسنده عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه : « إنَّ عمر بن الخطاب قال لابن مسعود وأبي الدرداء وأبي ذر : ما هذا الحديث عن رسولاللَّه صلى الله عليه وآله ؟ واحسبه حبسهم بالمدينة حتى أصيب » « 2 » .
3 - أخرج الطبراني عن إبراهيم بن عبد الرحيم : « إن عمر حبس ثلاثة ، ابن مسعود وأبا الدرداء وأبا مسعود الأنصاري فقال : لقد أكثرتم الحديث عن رسول اللَّه ، حبسهم في المدينة حتى استشهد » « 3 » .
4 - قال أبو هريرة : « ما كنّا نستطيع أن نقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى قبض عمر » « 4 » .
5 - حينما ألجأت الحاجة أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في عهد عمر إلى كتابة حديث الرسول صلى الله عليه وآله فمنعهم عمر بن الخطاب عن ذلك . قال السيوطي في تنوير الحوالك : « عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير أنَّ عمر بن الخطاب أراد أنْ يكتب السُنن ؛ فأستشار فيها أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأشار عليه عامّتهم
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين للحاكم 1 / 102 . دار الفكر بيروت 1398 ه ، 1978 م .
( 2 ) المصدر السابق 1 / 110 .
( 3 ) الغدير 6 / 294 ، نقلًا عن تذكرة الحفاظ 1 / 7 .
( 4 ) الغدير 6 / 295 نقلًا عن تاريخ ابن كثير 8 / 107 .