لنصرة الدين ضدّ الطغاة والمستعمرين ، ويقولون بأنَّ الحكم لله تعالى كما قال اللَّه تعالى في كتابه الكريم :
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
« 1 » . وهذا الحكم يطبقه ( الولي المعصوم في حال الحضور ، وهو حجة اللَّه في خلقه ) ، أو نائبه وهو الحاكم الشرعي الذي له صفات العدالة والاجتهاد والمعرفة بأمور الزمان ، على وفق القرآن والسُنَّة .
والخلاصة ، فالشيعة هم الذين يعملون الواجبات ويتركون المحرمات التي ذكرها القرآن أو السُنَّة الكريمة وقد ثبتت صحتها .
صفات الشيعة
هناك نصوص من قبل أئمة الهدى في صفات الشيعة وإليك بعضها :
1 - عن خيثمة قال : دخلت على الإمام الباقر عليه السلام أودّعه فقال :
يا خيثمة أبلغ من ترى من موالينا السلام ، وأوصهم بتقوى اللَّه العظيم ، وأن يعود غنيّهم على فقيرهم ، وقويّهم على ضعيفهم ، وأن يشهد حيّهم جنازة ميتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإنَّ لقيا بعضهم بعضاً حياة لأمرنا ، رحم اللَّه عبداً أحيا أمرنا ، يا خيثمة أبلغ موالينا إنّا لا نغني عنهم من اللَّه شيئاً إلّابعمل ، وإنهم لن ينالوا ولايتنا إلّابالورع ، وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلًا ثم خالفه إلى غيره « 2 » .
2 - عن أبي اسامة قال : سمعت أبا عبد اللَّه الإمام الصادق عليه السلام يقول :
عليك بتقوى اللَّه والورع والاجتهاد « 3 » وصدق الحديث وأداء الأمانة وحُسن الخلق وحُسن الجوار ،
هامش
( 1 ) المائدة : 44 وقد وردت كلمة ( الفاسقون ) و ( الظالمون ) بدل ( الكافرون ) في الآيتين 45 و 47 من نفسالسورة .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 176 / ح 1 كتاب الإيمان باب زيارة الإخوان .
( 3 ) الورع : كف النفس عن المعاصي ومنعها عما لا ينبغي . الاجتهاد : تحمل المشقة في العبادة ، أو بذل الوسع فيطلب الأمر والمراد هنا : المبالغة في الطاعة .