فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه « 1 » .
ومعنى أو تُعصّب له : أي أمرَ غيره بالتعصب له ، ومعنى خلع ربقة الإيمان :
هو كناية عن خروجه من الإيمان رأساً ، للمبالغة .
ب - عن محمد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام :
من تعصّب عصّبه اللَّه بعصابة من نار « 2 » .
ج - عن الزهري قال : سئل عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام عن العصبية فقال :
العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ، ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 307 كتاب الإيمان والكفر : باب الوصية : ح 1 .
( 2 ) المصدر السابق ح 4 .
( 3 ) المصدر السابق ح 7 .