نقلوا هذه الحادثة ويقول : وكانت طريقة كتّاب الغرب في النيل من الإسلام طريقة الإقذاع المجرّد . . .
ثم يطعن في كتب السير أمثال محمّد بن إسحاق فيكذّبه ، ويكذّب رواته .
وكتاب الواقدي وأنّه غير متثبت بل يروي عن كلّ من هب ودب ويروي الأخبار الكاذبة .
إلى أن يأتي إلى الطبري وهو أحد رواة تلك الحادثة فيقول : وابن جرير الطبري عمدة أمثال ابن الأثير ، وأبي الفداء ، وابن كثير ، وابن الوردي ، وأنّ الطبري لم يضمن صحة ما أورده في تاريخه وأنّه تبرأ من عهدة رواياته في التاريخ وحملها على أكتاف رواتها له .
وهكذا يقف الشيخ في الدفاع عن خالد ويطعن في كتب التاريخ ويكذب الرواة .
وليس هذا محل القصد من ذلك بل نريد أن نستمع في دفاعه عن سيف ابن عمر وشيوخه ، ومن روى عن سيف ، وقد تقدّم قوله مما يشعر بأنه من رجال جامع الترمذي ويؤخذ بأحاديثه .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 69
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٦٩