ويقال السعدي الكوفي المتوفى بعد سنة ( 170 ه ) وهو راوية أحاديث السقيفة والردة ، وحوادث عهد عثمان ، وهو نقطة انطلاق أسطورة ابن سبأ ، وعليه تدور أخبار السبئية ، ونشأتهم وأثرهم في المجتمع الإسلامي ، وما أحدثوه من بدع ، وما أوجدوه من خلاف .
إنّه هو المبدع لهذه الأساطير ، والموجد لتلك لحوادث ، والمنفرد بتصوير شخصية ابن سبأ ، والباني لكيانه .
وقد وصفوه بأنّه وضّاع كذّاب ، زنديق يروي الموضوعات عن الأثبات « 1 » ، ولننظر أوّلًا إلى من يروي عنهم سيف أو بعبارة أوضح من يضع عنهم الروايات ، ثم نعود إلى الحديث عن سيف .
من هو عطية ؟
لا يدرى من هو عطية الذي يروي عنه سيف فهل هو عطية العوفي المتوفى سنة ( 110 ه ) أم عطية بن قيس الكلابي المتوفى سنة ( 121 ه ) أم غيرهما ؟ فإن كان المراد به العوفي فذلك شيء بعيد جداً لأنّ عطية العوفي كان من التابعين وتوفي سنة ( 110 ه ) فسيفبن عمر لم يدركه لأنّه
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 12 : 324 رقم 2676 .