سنة ( 258 ه ) في بغداد وكان عمر الطبري عند وفاة السري هذا ثلاثين سنة فيمكن أن يكون هو .
ومع هذا فقد كذّبه ابن خراش ووهّاه ابن عدي ، وقال :
يسرق الحديث وقال النقاش : إنّه وضّاع ، وذكر الذهبي حديثين من وضعه « 1 » .
وكيف كان فإنّ الجهالة تحيط بهذا الراوي الذي يروي عنه الطبري ، ولو فرضنا أنّه معروف وأنّه ثقة ، يلزمنا أن نحقق عن شيخه الذي يروي عنه وهو شعيب .
2 - من هو شعيب ؟
شعيب بن إبراهيم وهو مجهول ، قال الذهبي : شعيب بن إبراهيم راوية كتب سيف عنه : فيه جهالة ؛ وذكره ابن عدي وقال ليس بالمعروف ، وهذا لا يحتاج إلى إطالة بحث ، لأنّ الجهالة قد أرخت عليه سدولها ولا يعرف إلّاأنّه راوية سيف بن عمر .
3 - من هو سيف ؟
سيف بن عمر الضبي الأسدي ويقال التميمي البرجمي
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 : 270 ، ولسان الميزان 3 : 12 .