اللَّه صلى الله عليه وآله :
« أيها الناس من أبغضنا أهلالبيت ، حشره اللَّه يوم القيامة يهودياً ،
فقال جابر بن عبداللَّه : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وإن صام وصلّى ؟ قال :
وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ، احتجر بذلك من سفك دمه وأن يؤدي الجزية عن يد وهم صاغرون ، مثّل لي أمتي في الطين فمرّ بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعليّ وشيعته » « 1 » .
14 - وممّا ذكرنا يتّضح أن الغارس لبذرة التشيّع هو النبي الكريم ، لأنه أوّل من نطق وصدع بمصطلح شيعة عليّ هو نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله فهو الغارس الأوّل لبذرة التشيّع والساعي له والداعي إليه واللَّه سبحانه وتعالى يقول :
. . . وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ « 2 » .
فعلى المسلم المؤمن أن يأخذ بقول الرسول الكريم إذا أراد الوصول إلى الحقيقة والواقع ، لأنّ النبي صلى الله عليه وآله لا ينطق عن الهوى إن هو إلّاوحي يوحى وعلى هذا الأساس يتّضح لنا أنّ الإسلام الحقّ هو الذي أسّس التشيّع ؛ وأنّه هو النبع الصافي للإسلام .
أدلّة وجوب التمسك بمذهب أهل البيت عليهم السلام
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 : 172 .
( 2 ) الحشر : 7 .