عباس ( رضي اللَّه عنهما ) : إنّ هذه الآية لما نزلت قال صلى الله عليه وآله لعليّ :
« هو أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، ويأتي عدوّك غضاباً مقحمين ، قال ومن عدوي ؟
قال صلى الله عليه وآله :
من تبرّأ منك ولعنك ،
ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
من قال رحم اللَّه عليّاً ، رحمه اللَّه » « 1 » .
6 - ذكر البغدادي في تاريخه :
إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي :
« أنت وشيعتك في الجنة » « 2 » .
7 - وجاء في كتاب مروج الذهب قول النبي صلى الله عليه وآله :
« إذا كان يوم القيامة دُعي الناس بأسمائهم وأسماء أمهاتهم إلّاهذا
- يعني عليّاً وشيعته -
فإنهم يُدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم لصحة ولادتهم » « 3 » .
8 - وذكر صاحب الصواعق : إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي :
« يا علي إنّ اللَّه غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك وشيعتك ولمحبي شيعتك » « 4 » .
9 - وجاء في مجمع الزوائد : إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي :
« أنت
هامش
( 1 ) انظر كتاب الغدير 2 : 58 .
( 2 ) تاريخ بغداد 12 : 289 .
( 3 ) مروج الذهب 2 : 51 .
( 4 ) الصواعق المحرقة : 96 و 139 و 140 .