أي مما شايعه على أصول الدين ، أو شايعه على التصلّب في دين اللَّه ومصابرة الكذّابين « 1 » .
وأما من الناحية الاصطلاحية :
فإنّ كلمة الشيعة شاعت وأصبحت علماً واسماً خاصاً لمن يتابع عليّاً ويواليه ويشايعه ويناصره ، وتتضمن معنيين :
أ - تطلق ويراد بها معنى المحبّة والمودّة والولاء وهذا المعنى فرض إسلامي ومطلوب قرآني على كلّ المسلمين ، كما جاء في النصّ القرآني قوله تعالى : . . . قُل لَّاأَسألُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا ا لْمَوَدَّةَ فِي ا لْقُرْبَى « 2 » .
ونحن نتساءل هل هناك قريب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أقرب من عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
فالمحبّة والمودّة والولاء لأهل البيت عليهم السلام ، التي هي من التشيّع تكون مفروضة بالنصّ القرآني كما ذكرنا ذلك ونقل البيضاوي في تفسيره ما نصّه :
« روي لما نزلت هذه الآية - آية المودّة - قيل يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودّتهم علينا ؟ قال صلى الله عليه وآله :
عليّ
هامش
( 1 ) تفسير الكشاف ، الزمخشري 2 : 483 .
( 2 ) الشورى : 23 .