خلالها ، ولهذا نرى اللَّه تعالى يخاطب نبيّه الكريم بقوله :
وَلَا تَقْفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَا لْبَصَرَ وَا لْفُؤَادَ كُلُّ أوْلَئكَ كَانَ عَنْهُ مَسؤولًا « 1 » .
فإذا كان هذا الخطاب موجهاً لرسوله العظيم المعصوم من الخطأ ، فكيف بالإنسان المسلم غير المعصوم ، فالأولى لنا أن لا نقول شيئاً من دون علم ولا نحكم على شيء بدون اطلاع ، فإنّ مقتضى الإيمان هو التقيّد بهذا الأسلوب والالتزام بهذا المنهج .
هامش
( 1 ) الإسراء : 36 .