وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا « 1 » .
وهذا هو العناد للَّهولرسوله بغير سلطان واللَّه ، يقول في كتابه :
الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلّ قَلْبِ مُتَكَبّرٍ جَبَّارٍ « 2 » .
ثالثاً : إنّني طالما التقيت مع رجال من هؤلاء في ساحات المسجد الحرام والمسجد النبوي وهم يصرخون بأنّكم معشر الشيعة كفرة مشركون وتعبدون قبور أئمتكم ، وهذا الافتراء مكذوب واضح البطلان لو كانوا يعقلون ، وهو محرّم شرعاً في الأماكن العادية فكيف في بيت اللَّه الحرام والمسجد النبوي اللّذين هما مصدرا الوحدة والاتحاد والإيمان .
رابعاً : إنّني أرجو من هؤلاء الإصغاء للحقيقة والواقع ولو لفترة زمنية قصيرة ، بقراءة هذا الكراس قراءة تدبّر ووعي ، ثم لهم الحقّ في الحكم لنا أو علينا ، ولكن بدليل وبرهان ، لأن هذا الكراس هو إجابة على تهمة واحدة حول التشيّع وحقيقته ، قد بحثت هذا الموضوع بحثاً موضوعياً مستدلًا
هامش
( 1 ) النساء : 94 .
( 2 ) غافر : 35 .