. . . أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ا لْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي ا لْحَياةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيامَةِ « 1 » .
ثانياً : إنّ من المسلمات البديهية في الإسلام أن الافتراء على المؤمنين ، ونسبة التهم والأباطيل عليهم هو من المحرمات الأكيدة في الإسلام ، وقد نهى اللَّه سبحانه عن ذلك في آيات كثيرة منها ، قوله :
فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ ا لْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأوْلَئكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 2 » .
وقال تعالى أيضاً معبِّراً عن هؤلاء المفترين بقوله :
إِنَّمَا يَفْتَرِي ا لْكَذِبَ الَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ « 3 » .
فكيف يجوز لهؤلاء أن يفتروا الكذب على المؤمنين ، في حين أنهم براء ممّا يُفترون به ، فهذه كتبهم وعقائدهم تدل على صدق إيمانهم وإسلامهم .
وهم يقرّون ويفتخرون بذلك ، وأنتم تكّفرونهم وتفترون عليهم البهتان وقد نهاكم اللَّه عن ذلك وأنتم تصرّون على رفض كلام اللَّه حيث يقول :
هامش
( 1 ) البقرة : 85 .
( 2 ) آل عمران : 94 .
( 3 ) النحل : 105 .