تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
بقوله :
سرور به خصّ أهل الغري * فعمّ المشارق والمغربين بمولد من فيه تمّ الهنا * وقرّت برؤيته كلّ عين وقد بشّر الشرع مذ أرّخوا * ( ستثنى وسايده للحسين )
وقد تحقّقت هذه النبوءة التي جرت على لسان هذا الشاعر ، فصار كاشف الغطاء آية عصره وعلماً بارزاً في جميع الميادين العلميّة والاجتماعيّة .

أُسرته

تعدّ أُسرة كاشف الغطاء من ألمع الأُسر العلميّة والأدبيّة في العراق ، وأياديها على الشيعة - في نشر الشريعة وتقوية أركانها والبحث عن مهمّاتها وكشف أسرارها - لا تخفى على أحد . فلله درّهم وعليه أجرهم . وللمترجم قدس سره كتاب ( الطبقات العنبريّة ) في ترجمة أُسرته ، ومن أراد فليراجعه .

نشأته وطلبه للعلم

لمّا بلغ السنة العاشرة من عمره الشريف شرع بدراسة العلوم العربيّة الأدبيّة من نحو وصرف ولغة وبلاغة ، وتوسّع في طلب العلوم ، فقرأ كثيراً من العلوم الأُخرى كالهيئة والفلك والرياضيات والمنطق والحكمة والعرفان والكلام والتفسير ، ثمّ أتمّ السطوح ودخل في مراحل الدروس العليا ، وتوغّل في دراسة الفقه والأُصول على يد أساتذة عصرهم الآتي ذكرهم عمّا قريب .