ومحمّد بن مصعب بن صدقة القرقساني ، تقدّمت ترجمته وأنّه صدوق ربّما غلط ، توفّي سنة 208 ه .
والأوزاعي ، هو أبو عمرو عبد الرحمان بن عمرو بن يحمد الشامي الأوزاعي ، كان من الأئمّة .
قال عبد الرحمان بن مهدي : الأئمّة في الحديث أربعة ، وعدّ منهم الأوزاعي .
وقال : ما كان بالشام أحد أعلم بالسنّة من الأوزاعي .
وقال سفيان بن عيينة : كان إمام أهل زمانه .
وقال مالك : كان إماماً يقتدى به .
وقال النسائي : إمام أهل الشام وفقيههم .
وقال العجلي : ثقة من خيار الناس .
ووثّقه أحمد وقال : كان من الأئمّة .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلًا خيّراً ، كثير الحديث والعلم والفقه .
وقال موسى بن يسار : ما رأيت أحداً أبصر ولا أنفى للغلّ عن الإسلام أو السنّة من الأوزاعي .
وقال أبو حاتم : إمام متّبع لما سمع .
وقال ابن حجر في التقريب : فقيه ثقة جليل .
وذكرهُ ابن حبّان وابن شاهين في الثقات .
روى له الجماعة ، ولد سنة 88 ه ، وتوفّي سنة 158 ه « 1 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 17 : 307 - 315 / الترجمة 3918 ، تهذيب التهذيب 6 : 216 - 219 / الترجمة 487 ، تقريب التهذيب 1 : 584 .