محرز عن يحيى : ليس به بأس ثقة . وقال معاوية بن صالح : سمعت يحيى يقول :
أبو خالد الأحمر ثقة وليس بثبت . وقال ابن طهمان عن يحيى : ليس به بأس لم يكن بذاك المتقن . وقال عبّاس الدوري عن يحيى : صدوق وليس بحجّة .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وإنّما أُتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين : صدوق وليس بحجّة .
قال الذهبي مجيباً : الرجل من رجال الكتب الستّة وهو مكثرٌ يَهِمُ كغيره .
وقال أبو بكر البزّار : اتفق أهل العلم بالنقل أنّه لم يكن حافظاً ، وأنّه روى عن الأعمش وغيره أحاديث لم يتابع عليها .
أقول : دعوى اتفاق أهل العلم على عدم حفظه تَحَكُّمٌ ، وروايته بعض ما لا يتابع عليه لا يوجب القدح ، فكم ادّعوا ذلك في أشخاص ثمّ عثروا على متابع ، وحتّى لو لم يعثروا على متابع فإنّ ذلك لا يوجب التضعيف بعد التنصيص على وثاقته .
وقال الخطيب : كان سفيان يعيب أبا خالد بخروجه مع إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن ، فأمّا أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه . وقال الخطيب أيضاً : خرج أبو خالد الأحمر مع إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن فلم يكلّمه سفيان حتّى مات . . .
وذكر سفيان صفّين فقال : ما أدري أخطأوا أم أصابوا ، وكان سفيان في ذا أشدّ من شعبة ! ! !
وقال الذهبيُّ : كان موصوفاً بالخير والدين وله هفوة وهي خروجه مع إبراهيم ابن عبداللَّه بن الحسن ! ! !
قال بشّار عوّاد : لم يحسن الذهبي بتسميتها هفوة ، إذ متى كان الخروج على حاكم يعتقد إنسان أنّه ظالم هفوة ؟ ! . . . وقد خرج مع إبراهيم وأخيه محمّد النفس
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 557
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٥٥٧