قال الذهبي : مات سنة 395 ه عن نيّف وثمانين سنة . لكنّ ابن عساكر ذكر أنّه مات سنة 350 ه ، والظاهر أنّه وهم « 1 » .
قاسم بن أصبغ بن محمّد بن يوسف بن ناصح ، أبو محمّد الأمويّ مولاهم القرطبي ، المعروف بالبياني ، ثقة .
قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ : الإمام الحافظ محدّث الأندلس ، ذكروا أنّه كان بصيراً بالحديث ورجاله ، رأساً في العربيّة ، فقيهاً مشهوراً ، انتهى إليه بتلك الديار علوّ الإسناد والحفظ والجلالة ، أثنى عليه غير واحد .
وقال في سير أعلام النبلاء : أثنى عليه غير واحد ، وتواليف ابن حزم وابن عبد البر وأبي الوليد الباجي طافحة بروايات قاسم بن أصبغ .
وقال ابن حجر في اللسان : كان قد سمع بقرطبة ورحل فسمع بمكّة وببغداد وبمصر ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ونزل قرطبة وعظم قدره وتصدّى للإسماع وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر ، وكانت الرحلة إليه بالمغرب ، وكان بصيراً بالحديث والرجال نبيلًا في العربيّة . ذكره الشيخ أبو إسحاق في الطبقات وقال أنّه من أئمّة المالكيّين .
وقال أحمد بن عبد البر : كان شيخاً صدوقاً صحيح الكتاب .
وقال ابن ماكولا : إمام من أئمّة الحديث مكثر حافظ مصنّف .
قال القاضي عياض في الإلماع : كان يحدّث وقد أسنّ ونيّف التسعين وتنكّر شيء من حاله ، وذلك قبل موته بثلاث سنين .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 17 : 80 / الترجمة 45 ، نفح الطيب 3 : 388 / الترجمة 257 ، تاريخ دمشق 21 : 312 - 313 / الترجمة 2563 .