فرسي حتّى وقفت على الحسين عليه السلام فسلّمتُ عليه وحدّثته بالذي سمعت من أبيه في هذا المنزل .
فقال الحسين عليه السلام : معنا أنت أو علينا ؟
فقلت : يا بن رسول اللَّه ، لا معك ولا عليك ، تركت أهلي وولدي وعيالي أخاف عليهم من ابن زياد .
فقال الحسين عليه السلام : فوَلِّ هرباً حتّى لا ترى لنا مقتلًا ، فوالذي نفس محمّد « 1 » بيده لا يرى مقتلنا اليوم رجل ولا يغيثنا إلّا
أدخله اللَّه النار .
قال : فأقبلت في الأرض هارباً حتّى خفي عَلَيَّ مقتله « 2 » » « 3 » .
السند : حَسَنٌ .
مصعب بن سلام التميمي الكوفي ، نزيل بغداد ، تقدّم - في رواية الأصبغ عن عليّ عليه السلام - أنّه شيعيّ صدوق ، لايحتجّ بما رواه عن شعبة .
يحيى بن سعيد بن حيّان ، أبو حيّان التيمي - من تيم الرباب - الكوفي العابد ، من أقران الأعمش ، ثقة عابد .
وثّقه سفيان ويحيى بن معين والعجلي وابن حبّان وابن سعد والترمذي ويعقوب بن سفيان والنسائي والفلّاس .
وقال محمّد بن فضيل : كان صدوقاً .
هامش
( 1 ) في شرح النهج عن صفّين : نفس حُسين .
( 2 ) في شرح النهج عن صفّين : مقتلهم .
( 3 ) صفّين : 140 ، وعنه في شرح النهج 3 : 169 .