أبو عبيد الضبّيّ ، ذكره مسلم في المنفردات والوحدان .
وذكره ابن حبّان في ثقاته باسم « عبيد أبوهريم » ، وكذلك البخاري في تاريخه الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل .
والظاهر - بقرينة الطبقة والراوي والمروي - أنّ أبا عبيد الضبّيّ هذا هو بعينه « قدامة بن حماطة الضبّيّ » الآتي في س / 5 ، فإنّ أبا حيّان التيمي روى هذه الرواية تارة عن أبي عبيد عن هرثمة وفيها قصّة زوجته جرداء بنت سمير ، وتارة عن قدامة بن حماطة الضبّيّ عن جرداء بنت سمير عن زوجها هرثمة . فيكون اسمه الكامل وكنيته هو « أبو عبيد قدامة بن حماطة الضبّيّ » ، وقدامةُ تابعيّ ثقة .
أبو هرثم ، هو هرثمة بن سلمان ، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة .
* في شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي : الأعمش ، عن أبي عبيد ، أنّه قال : كُنّا جُلوساً فدخلت شاة فبعرت ، فقال بعض أصحاب عليّ عليه السلام [ وهو هرثمة بن سلمان كما قدّمنا ] : لقد ذكّرني هذا البعر حديثاً سمعته من أمير المؤمنين عليه السلام ، فقيل له : هاتِ بعض هناتكم معاشر الشيعة ! قال :
« أقبلنا مع أمير المؤمنين عليه السلام من صفّين حتّى نزل كربلاء ، فصلّى بنا الفجر بين شجرات الحرمل ، فلمّا قضى الصلاة انفتل فإذا هو ببعر غزال ، فأخذه ففتّه وجعل يشمّه ، ثمّ قال : يحشر من هذا المكان يوم القيامة قوم يدخلون الجنّة بغير حساب » « 1 » .
هامش
( 1 ) شرح الأخبار 3 : 136 / ح 1077 .