ففاته كبارٌ ، واقتنع بعلماء البصرة ، ورحل بأخرة .
وقال ابن حجر في التقريب : ثقة .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال النسائي : صالح لا بأس به .
وقال أبو داود : عقبة بن مكرم العمي ثقة ثقة ، وهو فوق بندار في الثقة . وقال :
كتبت عنه نحواً من خمسين ألف حديث ، ولولا سلامة فيه ترك حديثه . قال ابن حجر : يعني أنّه إذا سها أو غلط يحمل ذلك على سلامة نيّته وعدم تعمّده .
قال عبداللَّه بن محمّد بن يسار : سمعتُ عمرو بن علي الفلاس يحلف أنّ بنداراً كان يكذب فيما يروي عن يحيى .
وقال علي بن المديني في حديث « تسحّروا فإنّ في السحور بركة » : هذا كذب حدّثني أبو داود رواه موقوفاً وأنكره أشدّ الإنكار . هذا مع أنّ متن الحديث صحيح مرفوع من حديث أنس .
قال الذهبي في الميزان : ما أصغى أحد إلى تكذيبهم لتيقّنهم أنّ بنداراً صادق أمين .
وقال ابن حجر في مقدّمة الفتح : ضعّفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرَّجوا على تجريحه .
وقال عبداللَّه بن الدورقي : كنّا عند ابن معين وجرى ذكر بندار ، فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه .
وقال ابن الدورقي : رأيت القواريري لا يرضاه ، وقال : كان صاحب حمام .
قال أبو الفتح الأزدي : بندار قد كتب الناس عنه وقبلوه ، وليس قول يحيى والقواريري ممّا يجرحه ، وما رأيت أحداً ذكره إلّابخير وصدق .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 439
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٤٣٩