وقال الذهبي في الميزان - بعد نقله قول ابن حبّان : يخطئ ويهم - قلت : لم يأتِ بمتن منكر .
وقال العجلي : كان معروفاً بالحديث ولكنّه أفسده أهل الحديث بالتلقين كان يُلقن وأُدخل في حديثه ما ليس منه فترك .
وقد كان أبو موسى يحدّث عنه وقد ترك الناس حديثه .
وقال البخاري : يتكلّم فيه بعضهم .
وقال ابن المديني : ذهب حديثه .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث ترك حديثه ، كان الناس لا يحدّثون عنه .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه .
وقال ابن سعد : كان ضعيفاً .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وهذا الراوي صدوق في نفسه ، ولكن أخذوا عليه أخطاءه في حديث شعبة - قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه فقال : كان شيخاً صدوقاً ، ولكنّهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة ، كان لا بأس به . قال يعقوب : يعني أنّه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة - كما أخذوا عليه أنّه كان يلقّن .
قال ابن حجر في التقريب : ضعيف كان يقبل التلقين .
روى له الترمذي .
توفّي سنة 213 أو 214 ه « 1 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 5 : 461 - 465 / الترجمة 1130 ، تهذيب التهذيب 2 : 183 - 184 / الترجمة 385 ، تقريب التهذيب 1 : 190 ، ميزان الاعتدال 1 : 465 / الترجمة 1748 ، سؤالات الآجري لأبي داود 2 : 65 / الترجمة 1143 .