محمّد بن الحجّاج ، عن عبد الملك بن عمير . وعن هارون بن عيسى ، عن يونس ابن أبي إسحاق ، عن أبيه . وعن يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة ، عن مجالد ، عن الشعبي .
وغير هؤلاء أيضاً قد حدّثني في هذا الحديث بطائفة فكتبت جوامع حديثهم في مقتل الحسين رحمة اللَّه عليه ورضوانه وصلواته وبركاته .
وقال ابن كثير في البداية والنهاية : وقد ساق محمّد بن سعد كاتب الواقدي هذا سياقاً حسناً مبسوطاً فقال « 1 » : . .
وهذا النوع من الإسناد الجمعي ممّا لم يرتضه المحدّثون ، فلذلك انتقدوا الواقدي على هذا النوع من المداخلة والتركيب في الأسانيد ، لكنّ هذا النوع يعدّ في الدراسات الحديثة مرحلة متقدّمة من مراحل كتابة السيرة والتاريخ ، وعلى كلّ حال فرواية عمرة بنت عبد الرحمان بهذا السند ليست بحجّة طبق مباني المحدّثين ، ولكنّها معتضدة بما مرّ وسيأتي من الأسانيد الصحاح والحسان عن عائشة .
وعمرة بنت عبد الرحمان بن سعد بن زرارة الأنصاريّة المدنيّة ، تابعيّة ثقة .
قال ابن معين : هي ثقة حجّة .
وقال العجلي : تابعة ثقة .
وقال عليّ بن المديني : عمرة أحد الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها .
وذكرها ابن حبّان في الثقات .
هامش
( 1 ) بدأ السند عند ابن كثير من قوله : « أخبرنا عليّ بن محمّد ، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر ، عن أبيه » إلى آخر السند ، وسقط منه ما تقدّم من السند .