قال أبو حاتم : ما رأيت بالبصرة أكيس ولا أحلى منه ، وكان عليّ بن المديني يتكلّم فيه . وكتب عنه أبو حاتم وقال : يُعرف وينكر .
واتّهمه أبو زرعة بسرقة حديثين . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يكتب حديثه ؟ قال : أصحاب الحديث ربّما أراهم يكتبون عنه .
وقال البخاري : سكتوا عنه .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال الفلاس : متروك الحديث .
وقال ابن المديني : كذّاب .
وقال ابن معين : ليس لي به علم ولا أعرفه لم أكتب عنه .
وذكره ابن حبّان في ثقاته ، وذكره أيضاً في المجروحين وقال : وكان ممّن اختلط بأخرة ، فما حدّث قبل اختلاطه فمستقيم ، وما حدّث به بعد التخليط ففيه المناكير يجب التنكّب عمّا انفرد به من الأخبار .
وقال العجلي في ثقاته : لا بأس به .
وقال ابن عدي : أكثر رواياته عن أبي عوانة ، وهو مشهور في البصريين ، وينفرد عن أبي عوانة بغير شيء وعن غيره ، ولم أر في حديثه منكراً لا يشبه حديث أهل الصدق .
توفّي سنة 219 ه « 1 » .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 3 : 570 - 571 / الترجمة 2587 ، التاريخ الكبير 3 : 404 / الترجمة 1345 ، لسان الميزان 2 : 509 / الترجمة 2041 ، ميزان الاعتدال 3 : 366 / الترجمة 6784 ، الكامل لابن عدي 3 : 210 - 211 ، المجروحين 1 : 311 ، الثقات لابن حبّان 9 : 13 ، ضعفاء العقيلي 3 : 463 / الترجمة 1520 ، معرفة الثقات للعجلي 2 : 209 / الترجمة 1492 .