وقال أبو حاتم : محلّه الصدق يكتب حديثه ولا يحتجّ به .
وقال أبو عبيد الآجرّي : قلت لأبي داود : هو ثقة ؟ فقال : هو صالح .
وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال في موضع آخر : ليس به بأس .
وروى ابن شاهين عن أحمد بن صالح أنّه قال : ليس به بأس .
وقال الساجي : صدوق يهم ؛ كان أحمد يقول : يخطئ خطأ كثيراً .
وقال أبو زرعة : واهي الحديث .
وقال ابن سعد : منكر الحديث .
وقال الإسماعيلي : لا يحتجّ به .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان أحد الطلّابين للعلم ، حدّث عن أهل مكّة والمدينة والشام وأهل مصر والعراق ، وحدّث عنه الغرباء بأحاديث ليست عند أهل مصر عنه .
وقال الحاكم أبو أحمد : إذا حدّث من حفظه يخطئ ، وما حدّث من كتاب فليس به بأس .
وذكره ابن عدي في الكامل وساق له بعض ما ينكر ، ثمّ قال : له أحاديث صالحة ، وهو من فقهاء مصر ومن علمائهم ، ولا أرى في حديثه - إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة - حديثاً منكراً فأذكره ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
قال الذهبي : فقيه أهل مصر ومفتيهم ، حديثه في الكتب الستّة ، وحديثه فيه مناكير . وقال : له غرائب ومناكير يتجنّبها أرباب الصحاح وينقون حديثه ، وهو حسن الحديث . وقال : احتجّ به الأئمّة الستّة في كتبهم .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق ربّما أخطأ .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 315
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣١٥