وقال : هو أحفظ وأوثق من عبداللَّه بن بشر الرقّي .
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً عارفاً بالحديث والعلم إلّاأنّه كثير الغلط .
وقال العجلي : كان ثقة قديماً صاحب سنّة وعبادة وكان يخطئ بعض الخطأ ؛ تعبّد سبعين سنة .
وذكره ابن حبّان في ثقاته قائلًا : كان من العبّاد الحفّاظ المتقنين ، وكان يحيى القطّان وابن المديني يُسيئان الرأي فيه ، وذلك أنّه لمّا كبر ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفكّ عنهما البشر ، فمن لا يكثر ذلك منه فلا يستحقّ ترك حديثه بعد تقدّم عدالته ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنّه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .
وقال ابن عدي : كوفيّ مشهور يروي عن أجلّة الناس ، وقد روى عنه من الكبار جماعة ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة ، وهو في رواياته عن كلّ من روى عنه لا بأس به ؛ وذلك أنّي لم أجد له حديثاً منكراً إذا روى عنه ثقة ، إلّاأن يروي عنه ضعيف .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : أبو بكر والحسن ابنا عيّاش ليسا بذاك في الحديث ، وهما من أهل الصدق والأمانة ، قال : وسمعت محمّد بن عبداللَّه بن نمير يضعّفه .
وقال ابن حجر : ثقة عابد إلّاأنّه لمّا كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح .
روى له مسلم في المقدّمة والباقون .
توفّي سنة 194 ه ، وقيل 193 وقيل 192 وقد قارب المائة « 1 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 33 : 129 - 135 / الترجمة 7252 ، تهذيب التهذيب 12 : 31 - 33 / الترجمة 8313 ، تقريب التهذيب 2 : 366 .