وقال البخاري في تاريخه الكبير : صالح بن أربد النخعي ، روى عنه موسى الجهني ، منقطع .
وقال في موضع آخر : صالح بن لبيد النخعي ، مرسل . روى عنه موسى الجهني ، إنّما هو ابن أربد ، رأيت بخطّه قد غيّره محا لبيداً وكتب أربد .
وقال أبو حاتم : صالح بن أربد ، روى عن أُمّ سلمة ، روى عنه موسى الجهني .
فهو تابعيّ ثقة ، وبما أنّ موسى الجهني ثقة أيضاً ولم يعرف بالتدليس ، فلا مجال لتشكيك ابن حبّان في سماعه ، كما لا وجه لدعوى البخاري الإرسال ، وهذا أبو حاتم لم يشر إلى شيء من ذلك أبداً ، وأرسل البيهقي روايته إرسال المسلّمات حيث قال بعد روايته رواية عبداللَّه بن وهب بن زمعة عن أُمّ سلمة : تابعه أبو موسى الجهني عن صالح بن زيد النخعي عن أُمّ سلمة . ونقل هذه العبارة ابن كثير دون أيّ إشارة إلى احتمال الإرسال « 1 » .
2 - السند الثاني : صحيحٌ .
قال ابن سعد : أخبرنا يعلى ومحمّد ابنا عبيد ، قالا : حدّثنا موسى الجهني ، عن صالح بن أربد النخعي ، قال : قالت أُمّ سلمة . .
يعلى بن عبيد بن أبي أُميّة ، تقدّم أنّه ثقة .
ومحمّد بن عبيد بن أبي أُميّة الطنافسي ، أبو عبداللَّه الكوفي الأحدب ، الإيادي مولاهم ، ثقة .
وثّقه أحمد ويحيى بن معين والنسائي والدارقطني .
هامش
( 1 ) دلائل النبوّة للبيهقي 6 : 468 ، وعنه في البداية والنهاية 6 : 257 .