وقال ابن عقدة : أحمد بن عبداللَّه بن زياد البغدادي ، كان حافظاً صاحب حديث .
توفّي سنة 265 ه في طريق مكّة « 1 » .
سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، تقدّم أنّه صدوق .
عطاء بن مسلم الخفاف ، أبو مخلّد الكوفي ، تقدّم أنّه صدوق .
أشعث بن أبي الشعثاء - سليم - بن أسود المحاربي الكوفي ، تقدّم أنّه ثقة .
أبو الشعثاء سليم بن أسود بن حنظلة المحاربي الكوفي ، تقدّم أنّه تابعي ثقة .
والخلاصة : إنّ هذه الطرق حسنة معتبرة ، وعلى فرض خَدْشها سنداً بسعيد بن عبد الملك بن واقد الحرّاني ، لكنّها من ناحية المتن صحيحة ، فإنّ نصّها يحتوي على فقرتين : الأُولى هي إخبار النبيّ صلى الله عليه وآله باستشهاد الحسين عليه السلام بكربلاء ، وهذه متواترة بالنظر لمجموع الطرق ، والثانية هي أمرُ النبيّ صلى الله عليه وآله بنصرة الحسين عليه السلام لمن شهد ذلك ، وهي ثابتة صحيحة من طرق أخرى ستأتي .
وإذا أخذنا بنظر الاعتبار الطريق الآتي - وهو طريق رجل من بني أسد قتل مع الحسين عليه السلام - وصحّ كونه هو أنس بن الحارث الكاهلي الأسدي ، ارتفع الضعف المفترض عن طريق سعيد بن عبد الملك بن واقد الحراني وارتقى إلى درجة الاعتبار أو الحُسْن .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 1 : 415 / الترجمة 369 .