خليفة ، ثمّ لا يصير « 1 » إلى واحد منهم ، ثمّ تطلع الرايات السود من قبل المشرق ، فيقتلونكم « 2 » قتلًا لم يقتله قوم » ، ثمّ ذكر شيئاً لا أحفظه .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فإذا رأيتموه فأتوه فبايعوه ولو حبواً على الثلج ، فإنّه خليفة اللَّه المهدي « 3 » » ، أخرجه الحافظ ابن ماجة ( القزويني في سننه ) « 4 » . « 5 »
الباب الخامس : في ذكر نصرة أهل المشرق للمهدي عليه السلام
عن عبد اللَّه بن الحارث بن جَزءٍ الزُبَيدي « 6 » قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « يخرج ناس « 7 » من المشرق فيُوطِّؤون للمهدي » يعني سلطانه ، هذا حديث حسن صحيح ، روته الثقات والأثبات ، أخرجه الحافظ أبو عبد اللَّه ابن ماجة القزويني في سننه « 8 » .
وعن علقمة ، عن « 9 » عبد اللَّه قال : بينما نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ أقبل فتية بني هاشم ، فلمّا رآهم النبيّ صلى الله عليه وآله اغرورقت عيناه وتغيّر لونه ، قال : فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه ؟ قال : « إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدنيا ، وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريداً وتطريداً ، حتّى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سود ، فيسألون الخير ولايُعطونه ، فيقاتلون فينصرون
هامش
( 1 ) م ، ك والمصدر : « تصير » .
( 2 ) في المصدر : « فيقتلونهم » .
( 3 ) خ : « بالمهدي » .
( 4 ) من خ والمصدر .
( 5 ) البيان : ص 97 وقال : حديث حسن صحيح ، سنن ابن ماجة : 1 : 1367 / 4084 .
وقد سبق الحديث وتخريجه في ص 194 .
( 6 ) له ترجمة في سير أعلام النبلاء : 3 : 387 .
( 7 ) ن : « أناس » .
( 8 ) البيان : ص 99 - 100 ، سنن ابن ماجة : 2 : 1368 / 4088 .
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط : 1 : 200 / 287 ، والحموئي في فرائد السمطين : 2 : 333 / 584 .
وأورده السلمي في عقد الدرر : ص 125 ب 5 عن ابن ماجة في سننه وأبي بكر البيهقي ، والسيوطي في العرف الوردي : ( الحاوي : 2 : 60 ) عن أبي نعيم والطبراني .
( 9 ) المثبت من خ والمصدر وهو الصواب ، وفي سائر النسخ : « بن » .