وأمّا أولاده عليه السلام : فقيل : كان له تسعة أولاد ذكور ولم يكن له أنثى ، وأسماء أولاده :
محمّد الباقر ، وزيد الشهيد بالكوفة ، وعبد اللَّه ، وعبيد اللَّه ، والحسن ، والحسين ، وعليّ ، وعمر .
وأمّا عمره : فإنّه مات في ثامن عشر المحرّم من سنة أربع وتسعين . وقيل : خمس وتسعين ، وقد تقدّم ذكر ولادته في سنة ثمان وثلاثين فيكون عمره سبعاً وخمسين سنة ، كان منها مع جدّه سنتين ، ومع عمّه الحسن عشر سنين ، وأقام مع أبيه بعد عمّه الحسن عشر سنين ، وبقي بعد قتل أبيه « 1 » تتمّة ذلك ، وقبره بالبقيع بمدينة الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في القبر الّذي فيه عمّه الحسن في القبّة الّتي فيها العبّاس بن عبد المطلب عليهم السلام . آخر كلام كمال الدين « 2 » .
قلت : إنّ كمال الدين رحمه الله شرع في الاختصار منذ ذكر الإمام زين العابدين عليه السلام ، والأخبار الّتي أوردها في أوصافه عليه السلام نقلها من كتاب حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم ، ولم ينقل من غيره إلّا ذكر أولاده عليه السلام ، وقال : إنّهم تسعة وذكر « 3 » ثمانية ، ولعلّه [ سهو ] من الناسخ .
قال الشيخ المفيد رحمه اللَّه تعالى : باب ذكر الإمام بعد الحسين بن عليّ عليهما السلام وتاريخ مولده « 4 » ودلائل إمامته ، ومبلغ سنّه ، ومدّة خلافته ، ووقت وفاته وسببها ، وموضع قبره ، وعدد أولاده ، ومختصر من أخباره :
والإمام بعد الحسين بن عليّ عليهما السلام ابنه أبو محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين صلوات اللَّه عليهم ، وكان يكنّى أيضاً أبا الحسن ، وأمّه شاه زنان بنت يزدجرد بن
هامش
( 1 ) في ق : « بعد قتل الحسين أبيه » .
( 2 ) مطالب السؤول : 2 : 48 - 49 . وقوله : « لم يكن له أنثى » باطل لأنّ النسّابين والمؤرّخين ذهبوا إلى أنّ له عليه السلام عدّة بنات ، لاحظ المجدي : ص 93 ولباب الأنساب : 1 : 382 والشجرة المباركة : ص 73 وطبقات ابن سعد : 5 : 211 كما سيأتي عنه في كلام الجنابذي ، والإرشاد كما سيأتي عنه في ص 35 - 36 .
( 3 ) في ن ، خ : « فذكر » .
( 4 ) في ن : « ولادته » .