* وكذاك العدوُّ لم يَعدُ أن
قال جميلًا كما يقول الصديقُ « 1 »
قال : حدثنا بذلك صدقة بن موسى بن تميم بن ربيعة بن ضَمرة ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن أبي الزبير ، عن جابر بذلك .
أمُّ محمّدٍ فاطمةُ أمُّ الحسنِ بنتُ الحسن بن عليّ ، لقبه باقر العلم ، والشاكر ، والهادي ، وُلد له ثلاثة بنين وابنة ، أسماء بنيه عليهم السلام : جعفر الإمام الصادق ، وعبد اللَّه ، وإبراهيم ، وأمّ سلمة فقط ، قبره بالبقيع ، يُكنّى بأبي جعفر . آخر كلامه « 2 » .
ومن كتاب الدلائل للحميري عن يزيد بن أبي حازم قال : كنت عند أبي جعفر فمررنا بدار هشام بن عبد الملك وهي تبنى ، فقال : « أما واللَّه لتُهدَمَنّ ، أما واللَّه ليُنقَلُنّ ترابُها من مهدمها « 3 » ، أما واللَّه لتَبدُوَنَّ أحجارُ الزَّيت ، وإنّه لموضع النفس الزكيّة » .
فتعجّبتُ وقلت : دار هشام ، مَن يهدمها ؟ ! فسمعتْ أُذُني هذا من أبي جعفر ، قال : فرأيتها بعد ما مات هشام ، وقد كتب الوليد في أن تهدم « 4 » ويُنقَل ترابُها ، فنُقل حتّى بدت الأحجار و ( قد ) « 5 » رأيتها « 6 » .
وبالإسناد قال : كنت مع أبي جعفر فمرّ بنا زيد بن عليّ ، فقال أبو جعفر : « أما واللَّه ليخرجنّ بالكوفة وليقتلنّ ، وليُطافَنَّ برأسه ثمّ اتي به فنُصِب « 7 » في ذلك الموضع على قصبة » .
فعجبنا « 8 » من القَصبة وليس في المدينة قصبٌ ، أتوا بها معهم « 9 » .
هامش
( 1 ) سيأتي البيتان في ص 477
( 2 ) تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم : ( مجموعة نفيسة : ص 181 - 184 ) . وقد تقدّم حديث جابر في ص 84 .
( 3 ) في ن ، خ : « مهدمتها » .
( 4 ) في ن ، ق : « أن تستهدم » .
( 5 ) من خ في متن ن .
( 6 ) ورواه الطبري في دلائل الإمامة : ص 242 بالرقم 164 ، وفيه : عن أبي حازم يزيد غلام عبد الرحمن .
( 7 ) في م والخرائج : « فينصب » .
( 8 ) في م والخرائج : « فتعجّبنا » .
( 9 ) ورواه قطب الدين الراوندي في الخرائج : 1 : 278 ح 9 .