« يا بُنيّ ، اصبر للنوائب ولاتَعَرَّض « 1 » للحتوف ، ولاتعط نفسك ما ضرّه عليك أكثر من نفعه لغيرك ، يابُنيّ ، إنّ الله رَضِيَني لك فحذَّرَني فتنتك ولميرضك لي فأوصاك بي » « 2 » .
وقيل إنّه كان يقول لأولاده : « يا بَنيّ ، إذا أصابتكم مصيبة من الدنيا أو نزل بكم فاقة فليتوضّأ الرجل فيحسن وضوءه وليصلّ أربع ركعات أو ركعتين ، فإذا انصرف من صلاته فليقل : يا موضعَ كلّ شكوى ، يا سامع كلّ نجوى ، يا كافي « 3 » كلّ بلاء ، يا عالم كلّ خفية ، ويا كاشف ما يشاء « 4 » من بليّة ، ويا نجيّ موسى ، ويامصطفي محمّد ، ويا خليل إبراهيم ، أدعوك دعاءَ من اشتدّت فاقته ، وضعُفَت قوّته ، وقلَّت حيلته ، دعاء الغريب الغريق الفقير الّذي لا يجد لكشف ما به « 5 » إلّا أنت يا أرحم الراحمين ، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين » .
قال عليّ بن الحسين : « لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلّا فرّج الله تعالى عنه » « 6 » .
هامش
( 1 ) في م : « لاتتعرّض » !
( 2 ) الحديث مكرّر تقدّم في ص 364 - 365 .
( 3 ) المثبت من ن ، خ ، وخ بهامش م ، وفي سائر النسخ : « يا شافي » .
( 4 ) في ق : « مَن يشاء » .
( 5 ) في خ ، م : « لكشف ما هو فيه » .
( 6 ) الحديث مكرّر تقدّم في ص 365 . .