ومثل ذلك روى الجنابذي أبومحمّد عبد العزيز ابن الأخضر .
وروى ابنالخشّاب أنّه ولد ( عليه السلام ) لستّة أشهر ، ولم يولد لستّة أشهر مولود فعاش إلّا الحسن ، وعيسى ابن مريم ( عليهما السلام ) « 1 » .
وروى الدولابي في كتابه المسمّى « كتاب الذريّة الطاهرة » قال : تزوّج عليّ فاطمة ( عليهما السلام ) فولدت له حسناً بعد أُحد بسنتين ، وكان « 2 » بين وقعة أُحُد ، وبين مَقدم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) المدينة سنتان وستّة أشهر ونصف ، فولدته لأربع سنين وستّة أشهر ونصف من التاريخ ، وبين أُحُد وبدر سَنَةٌ ونصف « 3 » .
وروى أنّها ( عليها السلام ) ولدته في شهر رمضان ( من ) « 4 » سنة ثلاث « 5 » .
وروى أنّه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث ، وكنيته أبومحمّد « 6 » .
وروى أنّ رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) عقّ عنه بكبش ، وحلق رأسَه ، وأمر أن يُتَصَدّق بزنته فضة « 7 » .
هامش
( 1 ) لاحظ رواية ابن الخشّاب بتمامه : ص 418 .
( 2 ) ق : فكان .
( 3 ) الذريّة الطاهرة : ص 101 ح 93 بإسناده عن قتادة ، وسيأتي عنه أيضاً في ص 415 .
( 4 ) من ن ، خ ، م .
( 5 ) الذريّة الطاهرة : ص 102 ح 94 بإسناده عن الليث بن سعد .
( 6 ) الذريّة الطاهرة : ص 102 ح 95 عن أبي بكر بن عبد الرحيم ، مع تقديم وتأخير في بعض الجملات .
( 7 ) الذريّة الطاهرة : ص 102 ح 96 بإسناده عن محمّد بن عمر قال : لمّا ولد الحسن بن عليّ عقّ عنه رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) . . . .
ويشهد له حديث السجّاد ( عليه السلام ) عند ابن سعد في ترجمة الحسن ( عليه السلام ) من الطبقات : ح 12 و 13 .
وحديث الباقر ( عليه السلام ) عند عبد الرزاق في المصنّف : 4 : 333 ح 7973 - 7974 والبيهقي في السنن الكبرى : 9 : 299 .