ذكر الإمام الثاني أبيمحمّد الحسن التقي ( عليه السلام ) « 1 »
قال ابن طلحة ( رحمه الله ) : الباب الثاني في أبيمحمّد الحسن التقي ( عليه السلام ) وفيه اثنا عشر فصلًا : 1 - في ولادته . 2 - في نسبه . 3 - في تسميته . 4 - في كنيته ولقبه . 5 - فيما ورد في حقّه من رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهاهنا « 2 » نذكر إمامته ، فإنّ كمال الدين ( ابن طلحة ) « 3 » لميذكر ذلك في فصوله . 6 - في علمه . 7 - في عبادته . 8 - في كرمه . 9 - في كلامه . 10 - في أولاده . 11 - في عمره . 12 - في وفاته .
الأوّل : في ولادته
أصحّ ما قيل في ولادته : إنّه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان ، سنة ثلاث من الهجرة ، وكان والده عليّ بن أبي طالب ( عليهما السلام ) قد بنى بفاطمة ( عليهما السلام ) في ذيالحجّة من السنة الثانية من الهجرة ، وكان « 4 » الحسن ( عليه السلام ) أوّل أولادها ، وقيل : ولدته لستّة أشهر ، والصحيح خلافه .
ولمّا وُلِد ( عليه السلام ) وأُعلم به النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أخذه وأذّن في اذنه « 5 » .
هامش
( 1 ) في هامش ق : وجد في أصل هذه النسخة : الإمام الثاني أبومحمّد .
( 2 ) خ : هنا .
( 3 ) من خ في متن ن .
( 4 ) ن ، خ : « فكان » .
( 5 ) مطالب السؤول : 1 : 186 .
وورد حديث أذانه ( صلى الله عليه وآله ) في أذنه ( عليه السلام ) عند عبدالرزّاق في المصنَّف : 4 : 336 / 7986 ، وأحمد في المسند : 6 : 9 و 391 ، وأبيداود في السنن : 4 : 328 / 5105 كتاب الأدب : باب في الصبي يولد ، فيؤذّن في أذنه ، والتِرمِذي في السنن : 4 : 97 / 1514 كتاب الأضاحي : باب 17 ، والطبراني في المعجم الكبير : 1 : 313 / 926 و 931 و 3 : 31 / 2578 و 2579 ، والبيهقي في شعب الإيمان : 6 : 389 / 8617 - 8618 ، و 8620 وفي السنن الكبرى : 9 : 305 كتاب الضحايا : باب ما جاء في التأذين في أذن الصبي حين يولد . .