هامش
- طاووس .
وممّن نصّ على ذلك من العامّة هؤلاء :
1 - ابن أبي الحديد في شرحه : 6 : 122 بعد ذكر رواية في ذلك قال : قلت : وهذه الرواية هي الحقّ وعليها العمل ، وقد قلنا في ما تقدّم أنّ أبناء النّاس أعرف بقبور آبائهم من غيرهم من الأجانب ، وهذا القبر الّذي بالغَريّ هو الّذي كان بنوعليّ يزورونه قديماً وحديثاً ، ويقولون : هذا قبر أبينا ، لايشكّ أحد في ذلك من الشيعة ولا من غيرهم أعني بني عليّ من ظهر الحسن والحسين وغيرهما من سلالته ، المتقدّمين منهم والمتأخّرين ، مازاروا ولا وقفوا إلّا على هذا القبر بعينه .
2 - سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 179 قال : السادس أنّه على النجف في المكان المشهور الّذي يزار فيه اليوم ، وهو الظاهر ، وقد استفاض ذلك .
3 - ابن الأثير في الكامل : 3 : 396 قال : والأصحّ أنّ قبره هو الموضع الّذي يزار ويتبرّك به .
4 - الكنجي في كفاية الطالب : ص 468 حيث قال بعد ذكر كلام المفيد : وهذا تحقيق في غاية الحُسن من المفيد ( رحمه الله ) ، ثمّ ذكر الروايات الّتي دلّت أنّ قبره ( عليه السلام ) في الغَريّ .
5 - ياقوت الحموي في معجم البلدان : 4 : 196 في مادة غريّ ، و 5 : 271 في مادة « نجف » .
6 - ابن طلحة في مطالب السؤول كما تقدّم .
7 - الشبلنجي في نور الأبصار : ص 106 .
قال ابن الجوزي في المنتظم : 17 : 151 في ذكر وفيات سنة 510 : أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي قال : سمعت أباالغنائم ابن النرسي يقول : ما بالكوفة أحد من أهل السنّة والحديث إلّا أبيّاً وكان يقول : تُوفّي بالكوفة ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلًا من الصحابة ، لايتبيّن قبر أحد منهم إلّا قبر عليّ ( عليه السلام ) ، وقال : جاء جعفر بن محمّد ومحمّد بن عليّ بن الحسين ، فزارا الموضع من قبر أمير المؤمنين عليّ ، ولميكن إذ ذاك القبر ، وما كان إلّا الأرض حتّى جاء محمّد بن زيد الداعي وأظهر القَبر .
وقال شيخنا ابن ناصر : ما رأيت مثل أبيالغنائم في ثقته وحفظه ، وكان يعرف حديثه بحيث لا يمكن أحداً أن يدخل في حديثه ما ليس منه ، وكان من قوّام الليل . .