يا عليّ أنّك تكسى إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ، وتحيى إذا حييت » « 1 » .
وبالإسناد المقدّم عن أبي سعيد قال : قال رسولاللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم :
« أعطيت في عليّ خمس خصال « 2 » هي أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها :
أمّا واحدة : فهو كأب « 3 » بين يديّ اللَّه عزّ وجلّ حتّى يفرغ النّاس « 4 » من الحساب .
وأمّا الثانية : فلواء الحمد بيده وآدم عليه السلام ومن ولد تحته .
وأمّا الثالثة : فواقف على عُقر حوضي يسقي من عرف من أمّتي .
وأمّا الرابعة : فساتر عورتي ، ومسلّمي إلى ربّي عزّ وجلّ .
وأمّا الخامسة : فلست أخشى عليه أن يرجع زانياً بعد إحصان ، ولا كافراً بعد إيمان « 5 » .
وعن جابر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « رأيت مكتوباً على
هامش
( 1 ) العمدة لابن البطريق : ص 229 فصل 29 ح 358 ، الفضائل لأحمد : 2 : 663 / 1131 ، وما بين المعقوفات منهما .
ورواه ابن المغازلي في المناقب : 42 / 65 في خبر اللواء وحمله ، والخوارزمي في المناقب : ص 84 فصل 14 وفي المقتل : ص 48 فصل 4 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 21 عن أحمد في المسند والفضائل ، وابن أبي الحديد في شرح النهج : 9 : 169 ، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 75 وفي الرياض النضرة : 2 : 150 في ذكر اختصاصه بحمل لواء الحمد في ظلّ العرش عن الفضائل لأحمد ، والباعوني في جواهر المطالب : 1 : 181 في أوّل الباب 26 عن أحمد في الفضائل .
وأشار إليه ابن حجر في الإصابة : 3 : 367 / 7740 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 4 : 306 كلاهما في ترجمة محدوج .
تقدّم الحديث في عنوان أنّه أقرب الناس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ص 516 .
( 2 ) في المصدر : « خمساً هي » .
( 3 ) في المصدر : « تكأتي » .
( 4 ) كلمة « النّاس » غير موجودة في ن ، خ والمصدر .
( 5 ) العمدة لابن البطريق : 231 / 359 فصل 29 ، الفضائل لأحمد : 2 : 661 / 1127 ، وعنه المحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 86 وفي الرياض النضرة : 2 : 153 في ذكر اختصاصه بخمس .
وله شاهد من حديث علي عليه السلام رواه ابن الجوزي في العلل : ص 245 رقم 393 و 394 .