وبالإسناد المقدّم عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه أنّ عمر بن الخطّاب قال :
لقد أوتي عليّ بن أبي طالب ثلاثاً لأن أكون أوتيتها أحبّ إليّ من أن أعطى حُمُر النعم : جوار رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم له في المسجد ، والراية يوم خيبر » .
والثالثة نسيها سهيل « 1 » .
وبالإسناد عن ابن عمر قال : كنّا نقول : خير النّاس أبو بكر ، ثمّ عمر ، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حُمُر النعم ، زوّجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ابنته « 2 » وولدت له ، وسدّ الأبواب إلّا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر » « 3 » .
ومن مناقب الفقيه ابن المغازلي عن عديّ بن ثابت قال : خرج رسول اللَّه صلى
هامش
( 1 ) العمدة : 175 / 271 فصل 20 ، والمناقب : 2 : 659 / 1123 ،
ورواه الحاكم في المستدرك : 3 : 125 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 1 : 239 / 282 .
وله شاهد من حديث أبي هريرة : مجمع الزوائد : 9 : 120 عن أبي يعلى ، وذكر فيه الثالثة وهي تزويجه فاطمة . والرياض النضرة : 2 : 139 ، وزين الفتى للعاصمي : 1 : 160 / 60 .
ومن حديث ابن عمر كما في الحديث التالي .
( 2 ) ن ، خ ، ق : « بنته » .
( 3 ) العمدة : 176 / 272 فصل 20 ، مسند أحمد : 2 : 26 .
ورواه أبو يعلى في مسنده : 9 : 452 / 5601 ، وعنه وعن أحمد في مجمع الزوائد : 9 : 120 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : 1 : 243 / 284 وتواليه ، والسيوطي في شدّ الأثواب ( الحاوي : 2 : 15 ) ، والحموئي في فرائد السمطين : 1 : 208 / 163 باب 41 ، والسمهودي في وفاء الوفاء : 2 : 475 فصل 11 .