ابن محمّد عليهما السلام قال : « هو عليّ بن أبي طالب ، عرضت ولايته على إبراهيم عليه السلام ، فقال : اللهمّ اجعله من ذريّتي . ففعل اللَّه ذلك » « 1 » .
قوله تعالى :
« وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى »
« 2 » ، عن حبّة العرني قال : لمّا أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بسدّ الأبواب الّتي في المسجد ، شقّ عليهم . قال حبّة : إنّي لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان ويقول : « أخرجت عمّك وأبا بكر وعمر والعبّاس ، وأسكنت ابن عمّك » ؟ ! فقال رجل يومئذ : ما يألو في رفع ابن عمّه !
فعلم رسول اللَّه أنّه قد شُقّ عليهم ، فدعا : « الصلاة جامعة » ، فصعد المنبر ، فلم يسمع من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم خطبة كان أبلغ منها تمجيداً وتوحيداً ، فلمّا فرغ قال : « يا أيّها النّاس ، ما أنا سددتها ، ولا أنا فتحتها ، ولا أنا أخرجتكم وأسكنته » . وقرأ :
« وَالنَّجْمِ إِذا هَوى »
إلى قوله :
« إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
« 3 » .
قوله تعالى :
« وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
« 4 » ، عن ابن عبّاس :
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
يعني أبا جهل ،
« إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا »
عليّ وسلمان « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) ورواه عنه أيضاً الحلّي في كشف اليقين : 382 / 466 .
ورواه القمي في تفسيره : 2 : 123 وعنه الإسترابادي في تأويل الآيات : 1 : 388 من دون إسناد .
( 2 ) النجم : 53 : 1 - 3 .
( 3 ) ورواه عنه أيضاً السيوطي في الدر المنثور : 7 : 642 ، والحلّي في كشف اليقين : 382 / 467 .
ورواه ابن حجر في الإصابة : 1 : 373 / 1946 في ترجمة أبي قدامة حبّة البجلي ثمّ العرني ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 1 : 275 / 323 وما بعده بأسانيد متعدّدة .
وسيأتي الحديث في سدّ الأبواب ص 598 .
( 4 ) العصر : 103 / 1 - 3 .
( 5 ) في ن : « يعني عليّاً وسلمان » .
( 6 ) ورواه عنه أيضاً السيوطي فيالدرّ المنثور : 8 : 622 ، والحلّيفيكشف اليقين : 383 / 468 .
ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 480 / 1154 .