أحد من النّاس « 1 » .
وعن ابن عبّاس قال : سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عن قوله تعالى :
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ »
، فقال : « قال لي جبرئيل عليه السلام : ذاك عليّ وشيعته ، هم السابقون إلى الجنّة ، المقرّبون من اللَّه بكرامته لهم » « 2 » .
قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً »
« 3 » ، وقد تقدّم ذكر هذه الآية ، والامّة مجمعون أنّها نزلت ولم يعمل بها أحد غيره ، ونزلت الرخصة « 4 » .
قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ »
« 5 » ، روى الزبير بن العوّام قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية ، فكانت « 6 » فاطمة بنت أسد أمّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام أوّل امرأة بايعت « 7 » .
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي : 276 / 260 فصل 17 ، وما بين المعقوفين منه ، وليس فيه : « على وجه التمام - إلى قوله : - أحد من الناس .
( 2 ) الحديث موجود في المناقب للخوارزمي : 276 / 260 فصل 17 ذيل الآية بمضمون آخر .
ورواه الشيخ الطوسي في أماليه : المجلس 3 الحديث 13 ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 295 ح 927 وتواليه بأسانيد ، والطبري في بشارة المصطفى : ص 7 .
وسيأتي الحديث في نفس العنوان .
( 3 ) المجادلة : 58 : 12 .
( 4 ) المناقب للخوارزمي : 276 / 261 فصل 17 .
ولاحظ سائر تخريجاته في باب زهده عليه السلام ص 326 .
( 5 ) الممتحنة : 60 : 12 .
( 6 ) ن ، خ : « وكانت » .
( 7 ) المناقب : 277 / 264 فصل 17 .
ورواه أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين : ص 5 في ترجمة جعفر بن أبي طالب ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 10 في ترجمة والدته عليه السلام ، وابن أبي الحديد في شرح النهج : 1 : 14 في ذكر نسب أمير المؤمنين عليه السلام .