[ وشيبة بن ربيعة ، شرك في قتله حمزة بن عبد المطلب ] وعبيدة بن الحارث . « 1 » وزمعة وعقيل ابنا الأسود بن المطلب .
وأمّا الّذين اختلف الناقلون في أنّه عليه السلام قتلهم أو غيره فهم : طعيمة بن عدي ، وعمير « 2 » بن عثمان بن عمرو ، وحرملة بن عمرو ، وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة ، وأبو العبّاس بن قيس ، وأوس الجمحي ، وعقبة بن أبي معيط صبراً ، ومعاوية بن عامر ، فهذه عدّة من قيل إنّه قتلهم في هذه الرواية ، غير النضر بن الحارث فإنّه قتله صبراً بعد القفول من بدر ، هذا من طرق الجمهور « 3 » .
فأمّا المفيد فقد ذكر في كتابه الإرشاد « 4 » قال : فصل ، فمن ذلك ما كان منه عليه السلام في غزوة بدر المذكورة في القرآن ، وهي أوّل حرب كان بها الامتحان ، وملأت رهبتها صدور المعدودين من المسلمين في الشجعان ، وراموا التأخّر عنه « 5 » لخوفهم منها وكراهتهم لها ، على ما جاء به محكم الذكر في البيان « 6 » حيث يقول جلّ اسمه فيما قصّ [ به ] من نبأهم على الشرح له والبيان :
« كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ * يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ »
« 7 » في الآي المتّصل بذاك إلى قوله عزّ اسمه :
« وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ »
« 8 » [ إلى آخر السورة ، فإنّ الخبر عن أحوالهم فيها يتلو بعضه بعضاً وإن اختلفت ألفاظه واتّفقت معانيه ] .
وكان من جملة خبر هذه الغزاة أنّ المشركين حضروا بدراً مصرّين على القتال ، مستظهرين [ فيه ] بكثرة الأموال ، والعدد [ والعدّة ] والرجال ،
هامش
( 1 ) عبيدة معطوف على حمزة ، وزمعة وعقيل الآتيان معطوفان على حنظلة ، ولم يرد اسم زمعةفي المغازي .
( 2 ) ن : « عمرو » .
( 3 ) مطالب السؤول ص 144 - 146 فصل 8 وما بين المعقوفين منه . والمغازي للواقدي : 1 : 147 - 152 في عنوان « تسمية من قتل من المشركين ببدر » ، وانظر الإرشاد 1 : 71 .
( 4 ) ق : « كتاب الإرشاد » . ( 4 ) في المصدر : « عنها » . ( 5 ) في ن ، ك : « التبيان » .
( 5 )
( 6 )
( 7 ) الأنفال : 8 : 5 - 6 .
( 8 ) الأنفال : 8 : 47 .