عليّ أُخصمك بالنبوّة ولا نبوّة بعدي ، وتخصم النّاس بسبع ولا يحاجّك فيهنّ أحد من قريش : أنت أوّلهم إيماناً باللَّه ، وأوفاهم بعهد اللَّه ، وأقومهم بأمر اللَّه ، وأقسمهم بالسويّة ، وأعدلهم في الرعيّة ، وأبصرهم في القضيّة ، وأعظمهم عند اللَّه يوم القيامة مزيّة « 1 » » .
قال صاحب كفاية الطالب : هذا حديث حسن عال ، رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ، وآخر الحديث : « وأعظمهم عند اللَّه عزّ وجلّ مزيّة » .
ومن كتاب المناقب عن أبي سعيد [ الخدري ] ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قال : « عليّ خير البريّة » « 2 » .
ومنه عن جابر قال : كنّا عند النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فأقبل عليّ بن أبي طالب ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « قد أتاكم أخي » . ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثمّ قال : « والّذي نفسي بيده إنّ هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة » . ثمّ قال : « إنّه أوّلكم إيماناً معي ، وأوفاكم بعهد اللَّه تعالى ، وأقومكم بأمر اللَّه ، وأعدلكم في الرعيّة ، وأقسمكم بالسويّة ، وأعظمكم عند اللَّه مزيّة » .
قال : ونزلت هذه الآية :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ
هامش
( 1 ) ن : يوم القيامة عند اللَّه مزيّة .
مناقب الخوارزمي : ص 110 ح 118 فصل 9 .
ورواه أبو نعيم في الحلية : 1 : 65 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 1 : 132 ح 160 ، والحمويني في الفرائد : 1 : 223 ح 174 باب 43 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 270 باب 64 .
( 2 ) مناقب الخوارزمي : ص 111 ح 119 فصل 9 .
ورواه الحمويني في فرائد السمطين : 1 : 155 ح 117 باب 31 ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 471 ح 1143 في تفسير الآية 7 من سورة البيّنة بأسانيد متعدّدة ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : 2 : 443 ح 959 ، والذهبي في ميزان الاعتدال : 1 : 99 في ترجمة أحمد بن سالم أبي سمرة ( 385 ) .