الخوارج ؟ فقلت : قتلهم عليّ بن أبي طالب .
فقالت : كذبت ! فقلت : ما كان أغناني يا أمّ المؤمنين أن تكذّبيني .
قال : فدخل مسروق فقالت : من قَتَل الخوارج ؟
فقال : قتلهم عليّ بن أبي طالب ، وذكروا ذا الثدية ، فقالت : ما يمنعني أن أقول الّذي سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم سمعته يقول : « عليّ مع الحقّ والحقّ معه » « 1 » . « 2 »
ومنه عن عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ ، إنّ الحقّ معك ، والحقّ على لسانك وفي قلبك وبين عينيك » « 3 » .
ومنه عن رافع أنّه دخل على أمّ سلمة زوجة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فأخبرها بيوم الجمل فقالت : إلى أين طار قلبك إذ « 4 » طارت القلوب مطائرها ؟
قال : كنت يا أمّ المؤمنين مع عليّ بن أبي طالب .
قالت : أحسنت وأصبت ، أما إنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « يرد عليّ الحوض وأشياعُه والحقّ معهم لا يفارقونه » « 5 » .
ومنه عن أبي رافع : أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قال : « يا أبارافع كيف
هامش
( 1 ) وروى ابن مردويه نحوه بإسناده عن أبي الحسن الأنصاري ، عن أبيه ، رواه عنه البدخشي في مفتاح النجا : ص 74 كما عنه في احقاق الحقّ : 5 : 637 .
وله شاهد من حديث أنس : رواه الطوسي في أماليه : م 30 ح 1 .
( 2 ) في ن بعد هذا الحديث : ومنه عن عليّ عليه السلام قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « عليّ مع الحقّ والحقّ معه » . وفي هامشه : هذا ليس بموجود في النسخة المقابل بها .
( 3 ) ورواه أيضاً عن ابن مردويه الأمرتستري في أرجح المطالب : 598 والبدخشي في مفتاح النجا : ص 66 كما عنهما في إحقاق الحقّ : 5 : 632 .
( 4 ) في ن : « إذا » .
( 5 ) وكلام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رواه العلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 270 ح 310 .