ونقل البخاري ومسلم ومالك في الموطّأ : أنّ أبا سعيد الخُدري قال : أشهد أنّي لسمعت هذا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، وأشهد أنّ عليّ بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه ، وأمر بذلك الرجل فالتُمِس فوجد وأتي به حتّى نظرت إليه على نعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم الّذي نعت « 1 » .
ونقل البخاري والنسائي ومسلم وأبو داود في صحاحهم قال سويد بن غفلة :
قال عليّ عليه السلام : « إذا حدّثتكم عن رسول اللَّه حديثاً فواللَّه لئن أخِرّ من السماء لأحبّ إلَيّ من أن أكذِب عليه - وفي رواية : - من أن أقول عليه ما لم يقل ، وإذا حدّثتكم فيما بيني وبينكم فإنّ الحرب خُدعة ، وإنّي سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول : سيخرج قوم في آخر الزمان حُدَثاء الأسنان سُفهاء الأحلام يقولون من قول خير البريّة « 2 » ( و ) « 3 » يقرؤون القرآن ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين
هامش
( 1 ) مطالب السؤول : ص 71 فصل 6 .
صحيح البخاري : 4 : 243 كتاب بدء الخلق ، باب علامات النبوّة في الإسلام ، صحيح مسلم : 2 : 745 كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم آخر ح 148 ، الموطّأ لمالك : 1 : 204 كتاب القرآن ، باب ما جاء في القرآن .
ورواه النسائي في الخصائص : ح 175 و 176 وفي تفسيره : 1 : 546 ذيل الآية 58 من سورة التوبة : ح 240 ، وعبد الرزّاق في المصنّف : 10 : 147 برقم 18649 وعنه أحمد في المسند : 3 : 56 ، وابن أبي عاصم في السنّة : ص 435 ح 923 ، وعبد اللَّه بن أحمد في السنّة : ص 285 ح 1477 ، والبيهقي في السنن الكبرى : 8 : 171 كتاب قتال أهل البغي وفي دلائل النبوّة : 5 : 188 وعنه الخوارزمي في المناقب : ص 259 ح 242 فصل 4 ، وابن أبي شيبة في المصنّف : 7 : 561 ح 37919 ، والبغوي في شرح السنّة : 10 : 225 ح 2552 .
وله شاهد من حديث جابر : رواه عبد الرزّاق في المصنّف : 10 : 149 ح 18651 .
( 2 ) في خ : « من خير قول البريّة » .
( 3 ) ليس في ن ، خ ، ك .