يقال : أمر معضل : لا يهتدى لوجهه .
ومنه عن محمّد بن خالد الضبّي قال : خطبهم عمر بن الخطّاب فقال : لو صرفناكم عمّا تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟
قال : فأَزَمّوا ، - قال محمّد : فسكتوا ، وهما بمعنى - قال ذلك ثلاثاً فقام عليّ عليه السلام فقال : « إذاً كنّا نستتيبك ، فإن تبت قبلناك » .
قال : وإن لم أتب ؟
قال : « إذاً نضرب الّذي فيه عيناك » .
فقال : الحمد للَّهالّذي جعل في هذه الأمّة من إذا اعوججنا أقام أودنا « 1 » . « 2 »
وهكذا رواه أبو المؤيّد الخوارزمي ( في المناقب ) « 3 » ، وهو عجيب وفيه خبء يظهر لمن تأمّله .
ومنه عن جابر قال : قال عمر : كانت لأصحاب محمّد صلى الله عليه وآله ثمانية عشر سابقة فخُصّ منها عليّ بثلاث عشرة وشركنا في الخمس « 4 » .
وعن أبي الدرداء : العلماء ثلاثة : رجل بالشام - يعني نفسه - ، ورجل بالكوفة
هامش
( 1 ) في ك وهامش ن : أي أقام اعوجاجنا .
( 2 ) المناقب للخوارزمي : ص 98 ح 100 فصل 7 .
ورواه العلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 73 ح 56 .
( 3 ) من ن ، خ .
( 4 ) المناقب للخوارزمي : ص 99 ح 101 فصل 7 .
ورواه الحموئي في الفرائد : 1 : 343 ح 265 فصل 64 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين : ص 75 ح 58 .